| مقدمة إن السياق الإستراتيجي هو المساحة التي يوسع فيها هذا المشروع النظرة إلى ما وراء الروايات الأدبية والوثائقية ليضع تاريخ نهر سان خوان وحملة العبور ضمن أطر جغرافية سياسية وقانونية واقتصادية واستراتيجية أوسع. ونقوم هنا بتحليل العمليات التاريخية طويلة الأجل التي تساعد على فهم لماذا لم تكن بعض الأحداث – مثل الحملة النهرية في 1856-1857 – ذات صلة في وقتها فحسب، بل لا تزال تُسقط عواقبها حتى يومنا هذا. لا يحل هذا القسم محل الوثائق التاريخية أو مقالات المدونات. إنه يربط بينها. وتتمثل وظيفته في تقديم قراءات سياقية وتفسيرات هيكلية وتحليلات تسمح لنا بفهم: القيمة الاستراتيجية لنهر سان خوان كممر بين المحيطات، القرارات السياسية التي شكلت السيادة الإقليمية، الصمت التاريخي الذي أثر على المعاهدات اللاحقة وقرارات التحكيم والتقاضي، والفرص الضائعة – والتي يمكن استعادتها – لأمريكا الوسطى. النصوص التي تم جمعها هنا موجهة للقراء المهتمين بالتاريخ والقانون الدولي والعلاقات الدولية والجغرافيا السياسية، ولكنها مكتوبة بلغة سهلة المنال، ومدعومة دائمًا بالحقائق الثابتة. هذا هو المكان الذي يتحاور فيه التاريخ مع الاستراتيجية. |
▸ مقدمة tion (النص أعلاه)
▸ محاور التحليل
- التاريخ والسيطرة الإقليمية
- الممرات بين المحيطات والقوة العالمية
- الذاكرة التاريخية وبناء الرواية الوطنية
- القانون الدولي والسيادة النهرية
▸ السياقات المتاحة
(روابط لمقالات السياق، على سبيل المثال:)
- ما الذي يعنيه حقًا السيطرة على نهر سان خوان؟
- قناة ما بين المحيطين قبل قناة بنما
- من معاهدة كلايتون – بولوير إلى لاهاي
- الفجوة السردية وعواقبها القانونية
(يرتبط كل عنوان بمقاله المحدد)